ابراهيم المؤيد بالله

1500

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

857 - عبد الباقي النزيلي [ . . . - ق 11 ه ] عبد الباقي بن عبد الرحيم بن عبد الباقي بن الحسين النزيلي وجيه الدين الفقيه الفاضل العالم المحدث يروى [ بياض في المخطوطة ] . قلت ووضع له الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم إجازة عامة قال فيها : وبعد فلما كان الفقيه الفاضل العالم العامل ممن منحه اللّه رتبتي العلم والعمل ووفقه لمحبة أهل البيت [ بياض ] وأحب أن يؤكد ذلك الحبل في حال وضع رجله في غرر ركائب العود من الزيارة بعروة وثيقة من سندهم في العلوم بوضع أسطر في نسخته ( مجموع زيد بن علي ) - عليهما السلام - و ( صحيفة علي بن موسى الرضا ) و ( درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية ) من طرق الهادي للحق يحيى بن الحسين - عليهما السلام - وكان السيد علي بن الحسن بن شدقم من علماء المدينة النبوية التمس منا ما تضمنته هذه الورقات في مثة في عام أربعين وألف . قلت : وهذا الذي أشار إليه - عليه السلام - الإجازة المتضمنة بجميع كتب أئمة أهل البيت وغيرهم من سائر الفرق معروفة عندنا محفوظة . رجع : استخرنا اللّه واكتفينا له من ذلك بإجازة ما تضمنته وفوضناه إياه بالشروط التي شرطها أهل العلم وكان بمحروس شهارة في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وألف ثم قال الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم ما لفظه : ولما طلب منا عبد الباقي شرح اللّه صدره وبارك له في أمره الإجازة لما أجازه الصنو أمير المؤمنين - رضوان اللّه عليه - أجزت له ذلك جميعه وروايته بطرقه ، وشرطت ما شرط على مثله من أهل العلم ، انتهى . قلت : فأما طرق أئمتنا فقد تقدمت متصلة وأما طرقه من غير طرق أئمتنا